الجزء الأول الإدارة الصفية؟
مقدمة؟
تعد الإدارة ظاهرة جوهرية وأساسية لأي مؤسسة إجتماعية وتربوية أو نشاط حماعي موجة لتنفيذ سياسة لتحقيق الأهداف المرسومة غير تربوية أنها عملية اخلاقية اجتماعية تستخدم المادية والبشرية وتعرف الإدارة الصفية في المجال التربوي رباتها مجموعة من المبادئ والإجراءات التنظيمية المصممة وفق تنظيم معين او تنسيق معطيات وعوامل التعليم بصيغ تسهل عملية التربية الصفية وتتجه بالطاقات والإمكانيات البشرية والمادية نحو تحقيق أهادف معينة وتوفر الإدارة الصفية فرصة ثمينة لتنمية المهارات التربوية والتعليمية بالأساليب والوسائط التالية: الأساليب التي تستخدمها الإدارة الصفية التقسيمية المهانات التربوية توفير جو آمن يجد فيه الطلبة الأمن والاطمئنان بعيداً عن الخوف والقلق الهما ينمي عندهم الإحساس بما عندهم من قدرات ويبعث في نفوسهم الثقة حتى يدرك الطلاب أهمية الإتصال مع الآخرين وبناء علاقات طبيعية معهم إذ لابد لهم من التعرض لمواقف حياتية طبيعية وجادة. ويوفر كذلك الإتجاه الإيجابي في الإدارة الصفية الفرصة لكل طالب
ليعرض رأيه ويقدم إقتراحاته. -٢- إن الإيجابية في النظام المتبع في الصف يوفر للطلبة فرصة لتنمية مهاراتهم مع الآخرين والعمل على تطويرهما والتفكير في النتائج المترتبة على سلوكهم.
النظام الإيجابي في الصف يوفر للطلبة أفضل الفرص لتنمية مهاراتهم الذاتية من خلال الحوار أو المشاركة والتعاون مع الآخرين في جو صفي يسوده النظام الإيجابي يستطيع الطلبة من خلاله أن ينمو ما لديهم من مهارات تتعلق بالنظام وإحترامه وتطبيقه على أنفسهم وعلى غيرهم بمعنى أن يتقاسم الجميع المسؤولية ويتحملون النتائج. (٤) اكتساب الطلاب مهارات إصدار القرار إذا توافرت لهم الفرصة المناسبة ليمارسوا حرية الاختيار.
عناصر الإدارة الصفية؟
المعلم والتلاميذ الوهم العاملون في الإدارة الصفية فالمعلم هو الإدارة المنفذة والموجهة أما التلاميذ فهم المادة الخام ومبرر وجودها. ٢ - الغرفة الدراسية وهي المكان الذي تمارس فيه عمليات التعلم بما فيه من خصائص وما يحتوي عليه من أثاث وتجهيزات ويشمل أماكن أخرى مثل ساحة المدرسة والمعامل ومركز الوسائل التعليمية. - الوقت) وهو عامل أساسي تنتقي بواسطته الإجراءات والعمليات المختلفة سواء داخل المدرسة أو خارجها. ٤- المواد أو الأجهزة التعليمية وتشمل الأجهزة التعليمية والمواد والآلات والوسائل تحتوي أهمية إدارة الصف المدرسي وأهم مكوناتها ان إدارة الصف الدراسي تعد من أهم غايات المعلم التدريسية بل تعد من الكفايات لارتباطها بتغيير سلوك التلاميذ وتحصيلهم كما أن مهارات إدارة الصف الدراسي هي أساس التدريس الفعال.
مهارات إدارة الصف الدراسي تتمثل في الآتي؟
۱- ضبط سلوك التلاميذ.
٢- تهيئة الجو الصفي المناسب وتلبية احتياجات التلاميذ.
٣- التخطيط للدرس مُسبقا قبل الدخول إلى الصف الدراسي.
٤.مهارات التدريس اللازمة في عملية التعليم والتعلم.
٥. ترتيب وتنظيم الصف الدراسي.
٦. حفظ النظام داخل الصف.
٧. توفير المناخين الإجتماعي والوجداني المشجعين على التعلم داخل الصف الدراسي.
٨- تنظيم بيئة الصف الدراسي من مقاعد وممرات ووسائل إيضاح وتنظيم عملية التعلم وأساليب التفاعل التنظيمي أثناء العملية التعليمية.
٩- تقويم التلاميذ بشكل دوري كل شهر.
١٠- إعداد التقارير عن كل طالب وتنظيمها في ملفات.
١١- الأهداف العامة للإدارة الصفية.
إن الإدارة الصفية تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية حيث تستثمر الإمكانيات والموارد من أجل تحقيق أهداف عامة هي:
(1) - تحقيق الكفاية فى تحصيل أهداف التعليم من قبل التلاميذ.
٢- تحقيق الكفاية في إستخدام عناصر الإدارة الصفية كالوقت وغرفة الدراسة والمعلم والتلاميذ والمواد والتجهيزات لإحداث التعليم.
٣- إيجاد روح التعاون وممارسة العمل الفردي والجماعي في الصف الدراسي.
٤ - تنظيم الجهود المبذولة من قبل المعلم والتلاميذ بما يتفق والأهداف الموضوعة.
مهام الإدارة الصفية؟
التخطيط: وهو أساس كل العمليات الإدارية ويُعتمد عليه في نجاحها ويتضمن التخطيط تحضير الدروس اليومية وتحديد الأنشطة والحاجات.
التنظيم : يشمل تنظيم التلاميذ للتعلم حيث يتم التوزيع على مجموعات اعاة المبادئ التي تحكم ذلك وتنظم الغرفة الدراسية بكل ما مع مر نداسیه تحويه من أثاث ووسائل وتجهيزات. التنسيق يتضمن وضع قواعد مُحدده لتنظيم السلوك والروتين الصفي كترتيب أدوار التلاميذ وانتقالهم من مكان لأخر والتنوع في التوجيه والانضباط تتضمن التحكم في تنفيذ الخطط والأحكام والإجراءات الخاصة بالتعليم كما تتضمن أيضاً توجيهات السلوك الصفي الضعيف أو السلوك غير الإيجابي التسجيل والتدوين وهي المهمة الأخيرة للإدارة الصفية وتضم في العادة بعض العمليات كتسجيل نتائج الإختبارات وتدوين الحضور.
الغياب وتتم بإستخدام الكشوفات.
مقومات الإدارة الصفية ومؤثراتها.
تعد الإدارة الصفية مظهراً من مظاهر التربية الحديثة وعملية إنسانية.
شاملة لها مجموعة من العوامل يقوم كل منها يقوم كل منها بدوره وتقف عند ملامح أو مقومات أساسية تصنف على النحو التالي:
المرونة : وتعني التكيف حسب ظروف الموقف وتغير الظروف المؤثرة في الإدارة الصفية. المشاركة وتعني زيادة مساحة فرص الحوار والمناقشة وتنمية العلاقات بين التلاميذ وجعلهم أكثر إيجابية . ٣ - الكفاية! وتعني الوصول إلى الغايات في ضوء الأهداف أي الوصول إلى أعلى ناتج بأقل تكلفة بالاستخدام الأمثل للإمكانيات. ٤- المستقبلية. وهي التحرك إلى الأمام وإلى المستقبل في ضوء خطوات هادفة تعني بإختصار التنبؤ بإحتياجات المستقبل - العلمية وتعني تأسيس كل سلوك إداري صفي على أساس علمي سواء في التخطيط أم التنظيم أم إتخاذ القرار أم التغلب علــ المشكلات. وتتأثر إدارة الصف الدراسي بعدد من العوامل التي تقرر إلى حد كبير نجاح الإجراءات الإدارية أو فشلها وهذه العوامل والمؤثرات هي: العوامل المؤثرة الأدارة الصيفية - مؤثرات خاصة بالعمل - توجد بعض الخصائص التي يتمتع بها المعلم عادة وهي تؤثر مباشرة على أسلوبه في إدارة الصف الدراسي الذي يؤثر في سلوك التلاميذ الإنتاجي وتتلخص في الآتي: لمهنة التدريس الرغبة في العمل بالتدريس.
الذكاء المناسب؟
المهارات الإجتماعية وبناء العلاقات الإنسانية.
الموضوعية والعدل في أداء الواجبات.
الإهتمام بالمظهر و والشخصية. الصحة النفسية والجسمية.
المرونة والتنوع في السلوك. - الصبر وإتزان الشخصية المعرفة الكافية لنفسه ولتلاميذه ولمادة تخصصه. بد مؤثرات خاصة بالبيئة المحلية تتمثل في الآتي:
المؤثرات التشريعية ويقصد بها مبادئ حقوق الإنسان كالحق في التعليم والمساواة وهي تواجه الأساليب الإدارية للمعلم وتصفها بطابع خاص يقوم فيها التلاميذ بدور مشارك وفعال وفق أطر تشريعية.
المؤثرات التقنية؟
التي تتحكم فى طبيعة الإدارة مثل الهندسة المعمارية ووسائل الإتصال وأنظمتها المختلفة والإقتصاد المحلي وعلم الفيزياء والأحياء والطب وعلم النفس السلوكي وكلها تؤثر بشكل مباشر في المعلم والتعليم وأساليب إدارته الصفية.
المؤثرات السياسية؟
يدخل تحت المؤثرات السياسية للإدارة الصفية نوعان هما: الفلسفة التعليمية والسياسية للدولة وما تتضمنه من تضمينات عملية تربوية وإدارية.
المؤثرات الاقتصادية؟
بالطبع تؤثر الحالة الإقتصادية للمجتمع وقدرته على الإنفاق على.
التعليم في التربية الصفية وخاصة التي تتعلق منها بالأمور المادية.
كالأثاث والمعامل وتؤثر الحالة الإقتصادية سلبا وإيجابيا في الإدارة الصفية.
المؤثرات الثقافية؟
تتدخل الثقافة من خلال الخصائص المادية في نظام الإدارة الصفية وطبيعة ممارستها فإذا كانت أساليب الأسرة في التربية المركزية فإن الإدارة الصفية في هذه البيئة تتصف في الغالب بالمركزية. أسس التخطيط للإشراف التربوي في الإدارة الصفية الفاعلة يتوقف نجاح التخطيط للإشراف التربوي في الإدارة الصفية على الأسس التالية: الأسس التي يتوقف عليها نجاح التخطيط التربوي ويلم بها إلماماً تاماً . ٢- الأسلوب العلمي وهو أساس من أسس التخطيط يتضمن البحث والدراسة ، مما يجعل المسؤولية عن التخطيط في الإشراف التربوي على علم تام بجوانب خطة عملهم ولديهم المعلومات الصحيحة من مصادرها الحقيقية. ٣- الخبرات السابقة: ٤ التمارينا - الثبور - التطور العروبة - الاسد أي الإستفادة من تجارب الآخرين ، والإعتماد على نتائج تخطيط سابق التبول ناجح هذا على المستوى المحلي أو العالمي ، لكن ينبغي أن تكون التعاون رسم الإستفادة بعيدة عن التطبيق الآلى لأي خطة تعليمية سبق تجريبها التطور الدورة وثبت نجاحها في زمان أو مكان معينين فكل بلد له ظروفه وإمكانياته.
وضوح الهدف وهو تحديد هدف الخطة بحيث يكون واضحا ، فهدف الخطة التعليمية أو تخطيط الإشراف التربوي ينبغي أن يكون واضحاً يُدركه المخطط التعاون الى ويتضمن المشاركة عن طريق إتاحة فرصة العمل لكل عضو في المجتمع كي يسهم كل فرد إسهاما فعالا فى حدود قدراته وإمكانيات في وضع الخطة فيشترك أعضاء المجتمع المدرسي التعليمية والتفكير في الحلول المناسبة ، ويتعاونون في التنفيذ والتقرير والمتابعة.
إن الحياة المتطورة المتغيرة فى هذا العصر تدعو الناس إلى التفكير في المستقبل عن طريق الاستدلال المنطقي ، وهذا الأساس يعتمد على قدرة المخطط في التطوير الكامل لهدف معين يُرتجى تحقيقه في زمن محدد ويرسمه في صورة متكاملة، الاستمرار فالمخطط لا يكاد ينتهى من تحقيق هدف من أهدافه إلا ويبدأ في تخطيط أخر لهدف معين.
التطوير؟
إذا إتضح في أثناء العمل قصور بعض الوسائل المستخدمة في التنفيذ وإذا ظهرت وسائل حديثه وجب إعادة النظر للأخذ بالجديد طالما كان فارا د المرونة ذلك يؤدي إلى نجاح التخطيط.
قد يحدث أثناء تنفيذ الخطة أن هناك ظروفاً إجتماعية أو إقتصادية لــم تكن واضحة في ذهن المخطط في أثناء الخطة ، أو قد يواجه العاملون صعوبات أو تجد ظروف لم تكن متوقعة ، كل هذا وغيره يتطلب ذكيه تتضمن التعديل سواء بالإضافة أم بالحذف للتغلب على النظر مواجة:
في الدوارة الصفيه؟
يتعارض مع التخطيط الشامل الإتجاهات الحديثة في الإدارة الصفية تتمثل في الآتي : وقيم تسمثل الاتجاهات الحديقة اقف الطارئة ، وهذا السلوك المرن معناه حُسن التصرف بما لا إقامة علاقات إنسانية بين المعلم والطلاب وبين الطلاب وبعضهم . البعض لتوفير جو من الود والألفة الإجتماعية بينهم لتحقيق. النفسية للمعلم والطلاب، إيجاد التفاعل الصفي بما يؤدي إلى المشاركة وتقبل الإرشادات والتوجيهات بنفس راضية. المعلم قائداً تربويا يعمل على زيادة المنهج الدراسي الذي يُشارك تنفيذه مع تلاميذه. يم في خدمة العملية التربوية عمر استخدام الإمكانيات المتاحة كافة لدى المعلم سواء أكانت بشرية أم مادية في خدمة العملية التربوية. ممارسة الأساليب الإدارية المناسبة لمواقف التعليم واقف التعليم والتعلم بمو، مشاركة الطلاب في صنع القرارات المتصلة وبذلك يُقبل التلاميذ على تنفيذها.
إيجاد نظام للاتصال الفعال داخل الفصل وخارجه، مثل الواسين، تعميق روح الانتماء للجماعة والولاء لها .
مفهوم الإدارة الصفية الفاعلة؟
يُعتبر مفهوم الإدارة الصفية مفهوم مركب يجمع بين عالمين هما عالم الإدارة المتسم بالشمولية والعمومية وخصوصية الاتصال بحقل الإدارة العامة وإدارة الأعمال ، وعالم التربية والتعليم المتسم بخصوصية تختلف إلى حد ما.
عالم الإدارة والذي يجمع بين العالمين؟
ذلك المخلوق الذي تدخل مجموعة إعتبارات في التفاعل والتعامل معه من إدارته وتوجيهه عملية ليست بالسهلة ولا تتخذ صفة النمطية. فتجعل وتعرف إدارة الصف: بأنها مجمل عمليات التوجيه والقيادة ، والجهود التي يبذلها المعلم والمتعلمون في غرفة الصف، وما ينشأ عن هذه الجهود من انماط سلوكية والأصل في هذه الجهود أن تعمل على توفير المناخ او الجو الملائم لبلوغ الأهداف المخططة ولتحقيق هذه الجهود لا بد من تحديد أدوار المعلم والمتعلمين وتنظيم البيئة الصفية بما فيها من مقاعد وأدوات وأجهزة لجعل عملية التعليم أمراً ممتعاً وهادفاً.
ومن التعريفات السابقة للإدارة الصفية نستخلص أمور هامة من أبرزها الآتى: أن الإدارة الصفية تتكون من عالمين مركبين: الإدارة و عالم التربية والذي يجمع بينهما هو العنصر البشري.
تتضمن تحديدا دقيقا لدور كل من المعلم والمتعلم وما يقوم به المعلــ من تنظيم للإجراءات التعليمية التي تسهم في تعلم المتعلم إلى أقصى طاقاته الممكنة.
هي عملية التوجيه والتفاعل التي تتم بين قطبي العملية التعليمية التعلمية وأنماط السلوك المتعلقة بها.
عملية تهدف إلى تنظيم فعال لجعل التعليم والتعلم في غرفة الصف أمراً ممكناً وهادفاً ومشوقاً عملية تهدف إلى توفير المناخ الصفي أو الجو الملائم لبلوغ الأهداف المخططة. تتضمن تنظيما للخبرات والمواد والأدوات لتيسير التعلم.