0 تصويتات
في تصنيف حل المناهج الدراسية بواسطة (4.2مليون نقاط)

التعريف بالشاعر؟ 

هو عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب من بني تغلب أحد أصحاب المعلقات ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد تغلب وتجول فيها وفي الشام والعراق ونجد وهو من الفرسان الشجعان ذوي الحمية وكان من أعز الناس نفساً ساد قومه تغلب وهو فتى زعموا ابن خمس عشرة سنة وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند يقال إن الملك عمرو بن هند قال لبعض خاصته أتعلمون أحداً من العرب تأنف أمه من خدمة أمي فقالوا لا نعلمها إلا ليلى أم عمرو بن كلثوم فإن أباها مهلهل بن ربيعة وعمها كليب وائل وبعلها كلثوم بن عتاب فارس العرب وابنها عمرو بن كلثوم سيد قومه فأرسل عمرو بن هند إلى عمرو بن كلثوم يستزيره ويطلب منه أن يصطحب أمه لتزور أم الملك فأقبل عمرو وأمه من الجزيرة في جماعة من تغلب وكان الملك قد ضرب روقه بين الحيرة والفرات وأغرى أمه أن تستخدم ليلى بنت مهلهل في قضاء أمر فلما دخلت عليها واطمأن بها المجلس قالت لها ناوليني الطبق يا ليلى فأجابتها لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها فلما ألحت صاحت ليلى واذلاه فسمعها ولدها فشار به الغضب وقتل الملك في مجلسه كان ذلك عام ٥٢هـ ٥٧٠ م ثم عاد ابن كلثوم إلى الجزيرة فأنشد قصيدته المعلقة التي وصف فيها أمره مع عمرو بن هند وافتخر بنفسه وقومه ولقد تناقلتها الألسنة وأكثر بنو تغلب من إنشادها وروايتها حتى قال فيهم الشاعر ألهى بني تغلب عن كل مكرمةٍ قصيدة قالها عمرو بن كلثوم وعمرو بن كلثوم من المعمرين ولعله أوفى على المائة وكانت وفاته في أواخر القرن السادس الميلادي وهو شاعر رائق الأسلوب إلا أنه مقل وكل ما روي عنه معلقته وبعض مقطوعات لا تخرج عن موضوعها وحوت المعلقة كثيراً من. 

معاني المفردات والتراكيب اللغوية؟ 

أنظرنا أمهلنا قينكم عبدكم قطينا القطين الخدم والأتباع مقتوين المقتوي الذي يخدم الناس بطعام بطنه الخسف الذل والهوان سام الناس خسفاً أهانهم وكلفهم المشقة. 

إضاءة؟ 

يخاطب الشاعر الملك عمرو بن هند فيقول له لا تعجل وأمهلنا نخبرك من تكون فنحن نسير إلى أعدائنا براياتنا البيض ونعود بها حمراً قد ارتوت من دمائهم كيف تشاء أن نكون خدماً لأحد عبيدك توليه أمرنا أي شئ دعاك إلى هذه المشيئة المحال كيف تشاء أن تطيع الوشاة وتحتقرنا فقد أكثرت من تهديدنا ووعيدنا فمنذ متى كنا خدماً لامك هل رأيت فينا ضعفاً أوذلاً إن عزمنا منيع ولم يستطع الأعداء من قبلك أن يلينونا أو يقهرونا فنحن إذا قاتلنا طحنا أعداءنا طحناً وإذا أكره الملك الناس على ما فيه ذلهم أبينا الانقياد والانصياع له ومع قوة بأسنا فعددنا لا يحصى حتى لتضيق بنا الأرض وحتى البحر تملؤه سفننا. 

تحليل وتذوق؟ 

هذا النص يدافع الشاعر عن كرامته وكرامة قومه فيبدأ البيت الأول بأسلوب نداء أبا هند هكذا دون ألقاب غير معترف بسلطة الملك عليه وعلى قومه ثم يعقب ذلك بنهي لا تعجل وأمر أنظرنا والمراد بهما التهديد أما كلمة اليقين التي يختم بها البيت فتوحي بأن الملك يجهل الملك بقومه ومن جهله ماهم فيه من قوة وعزة أما في البيت الخامس فيقول للملك رويداً وهو اسم فعل أمر ويقصد به هنا التهديد ثم يقول متى كنا لأمك مقتوينا وواضح أنه لا يريد وذكرها هنا على عادة العرب إذ يستعيرون للعزاسم القناة ويبالغ الشاعر في البيت السابع فيصور قوتهم في المعركة برحى تطحن الأعداء ويصور هؤلاء الأعداء طحيناً لها وكلتا الصورتين استعارة تصريحية ويستمر في مبالغته فيذكر في البيت الأخير أن الأرض قد ضاقت بهم وببيوتهم قدرهم وأن معلوماته عنهم خاطئة إذا تصور أنهم ضعفاء في البيت الثاني يخبر الشاعر بالخبر اليقين على حد قوله فيقول مفتخراً بباس قومه إن راياتهم البيضاء التي يذهبون بها إلى المعركة يعودون بها حمراء وفي هذا كناية عن كثرة الدماء التي سفكت ويعزز بالاستعارة المكنية وهي قوله قد روينا حيث جعل الرايات تشرب وترتوي ويزيد الغضب بالشاعر في البيتين الثالث والرابع ويبدأ كلا منهما بقوله بأي مشيئة عمرو بن هند وهو استفهام يريد به الرفض والتعجب من استخفاف جواباً لهذا الاستفهام إنما أتى به للنفي والاستنكار في البيت السادس يقول الشاعر إن قناتهم صلبة لاتلين والقناة الرمح والبحر بسفنهم وفي هذا كناية عن كثرة العدد فكأنه يقول إننا لا نفخر. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)
إجابة السؤال عزة وإباء للشاعر عمرو بن كلثوم؟

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...