0 تصويتات
في تصنيف حل المناهج الدراسية بواسطة (4.2مليون نقاط)

الأسماء الموصولة واقسامها

(( نرحب بكم في موقع أثــيــر الـثـقـافـة ))

الموصولات تنقسم تنقسم الى قسمين

القسم الأول: الموصولات الحرفية وهي

۱- (أن) المصـدرية : وتوصل بالفعـل المتصـرف مـاضـيـا مثـل: عجبـت مـن أن قـام زيـن ومضارعا مثـل: عجبـت مـن أن يقـوم زيـد وأمـرا مـثـل: أشـرت إليـه بـان قـم، فإن وقع بعدها فعل غير متصرف فهي المخففة من الثقيلة كقوله تعالى: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى - سورة النجم الآية رقم ٣٩) وقوله تعالى: (وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم - سورة الأعراف الآية رقم ١٨٥). صدق الله العظيم. 

۲- (أن) الناسخة : وتوصل باسمها وخبرها مثل: عجبت من أن زيدا قائم ومنه قوله تعالى: (أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب ـ سورة العنكبوت الآية رقم ١٥) وأن المخففة كالثقيلة وتوصل باسمها وخبرها لكن اسمها يكون محذوفا واسم الثقيلة مذكورا.

٣- (كي): وتوصل بفعل مضارع فقط مثل: جئت لكي تكرم زيدا.

٤- (مـا) وتكون مصدرية ظرفية مثل: لا أصـحبـك مـا دمـت منطلقا أي : مـدة دوامـك منطلقا وغير ظرفية مثل: عجبت مما ضربت زيدا، وتوصل بالماضي مثل : عجبت مما ضربت زيدا . وبالمضارع مثل: لا أصحبك ما يقوم زيد وعجبت، مما تضرب زيدا ، ومنه قوله تعالى (بما نسوا يوم الحساب) . وتوصل بالجملة الإسمية مثل: عجبت مما زيد قائم ،ولا أصحبك مـا زيد قائم ، وهو قليل. وأكثر ما توصل الظرفية المصدرية بالماضي أو بالمضارع المنفي بـ(لم) مثل: لا أصحبك مـا لـم تضرب زيدا ويقل وصلها بالفعل المضارع الذي ليس منفيا بلم مثل: لا أصحبك ما يقوم زيد. ومنه قول الشاعر:

''أطوف ما أطوف ثم أوي ... إلى بيت قعيدته لكاع'' 

٥- (لو) :وتوصل بالماضي مثل: وددت لو قام زيد والمضارع مثل: وددت لو يقوم زيد وعلامته الموصول الحرفي صحة وقوع المصدر موقعه مثل: وددت لو تقوم ،أي: قيامك، وعجبت مما تصنع وجئت لكي أقرأ، ويعجبني أنك قائم، وأريد أن تقوم.

القسم الثاني الموصولات الاسمية هي نوعان :

أ- مختصة : وهي الدالة نصاً على العدد والجنس وهي: ١- الذي : للمفرد المذكر، وهو مبني على السكون، ۲ - انتي: للمفرد المؤنثة وهو مبني على السكون، ٣- اللذان/ اللذين : للمثنى المذكر ، ويعربان اعراب المثني، ٤- اللذين : لجمع الذكور، وهو مبني على الفتح وبعض العرب يقول (الذون) في الرفع و(الذين) في النصب والجر وهم بنو هذيل ومنه قوله:

"نحن الذون صبحوا الصباحا ... يوم النخيل غارة ملحاحا" 

٥- الألى : لجمع الذكور العقلاء وغير العقلاء ، وهو اسم موصول بمعنى (اللذين). وقد يستعمل في جمع المؤنث وقد اجتمع الأمران في قول الشاعر:

""وتبلى الألى يستلثمون على الآلى ... تراهز يوم الروع كالحدا القبل"" 

حيث استعمل لفظ (الألى) في المرة الاولى في جمع المذكر العاقل، ثم استعمله في المرة الثانية في

جمع المؤنث غير العاقل، لأنه أراد بها الخيل ، والدليل على أنه استعملها هذا الاستعمال ضمير جماعة الذكور في (يستلئمون)وهو الواو، وضمير جماعة الاناث في (تراهن) وهو (هن). 

٦- اللائــي / الـلاء ، واللاتـي السـلات بحـذف اليـاء - واللـوائـي : جمـع المـونـت فتقـول: جاءني اللات فعلن واللاء فعلن .. ويجوز إثبات الياء فتقول : اللاتي واللائي ، وقد ورد (اللاء) بمعنى (الذين) كقول الشاعر:

"فما آباؤنا بأمن منه ... علينا اللاء قد مهدوا"

الحجورا حيث استعمل (اللاء) وأطلقه على جماعة الذكور، فجاء به وصفا لأباء ، والمعنى: ليس أباؤنا - وهم الذين اصلحوا شاننا، ومهدوا أمرنا، وجعلوا لنا حجورهم كالمهد. كما استعملت (الألى) بمعنى (اللاء) كقول الشاعر:

"فأما الألى يسكن غور تهامه ... فكل فتاة تترك الحجل أقصما" 

ب - غير مختصة أو مشتركة في العدد والجنس وهي:

١- من : الأكثر فيها أن تستعمل في العاقل مذكراً أو مؤنثاً ، مفرداً أو مثنى أو جمعاً ، وقد تستعمل في غير العاقل كقوله تعالى: (ومنهم من يمشي على أربع - النوره 4) ومنه قول الشاعر:

بكيت على سرب القطا إذ مررن بي ... فقلت ومثلي بالبكاء جدير

أسرب القطا هل من يعير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير؟

٢- ما : الأكثر فيها أن تستعمل في غير العاقل وقد تستعمل في العاقل ومنه قوله: تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى - النساء3). 

٣- آل : وتكون للعاقل ولغيره مثل: جاءني القائم ، أي: الذي قام ولا توصل إلا بالصفة الصريحة كاسم الفاعل مثل(الضارب) واسم المفعول مثل (المضروب) والصفة المشبهة مثل (الحسن الوجه)، وقد شذ وصلها بالفعل المضارع كما في قول الشاعر :

ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل

أي : الذي ترضى. 

واختلف فيها فذهب قوم إلى أنها اسم موصول وهو الصحيح وقيل : إنها حرف موصول وأبل : إنها حرف تعريف وليست من الموصولة في شيء.

٤- ذا : وهي اسم اشارة ، وتستعمل موصولة فتكون مثل (ما) تقول : من ذا عندك ؟ وماذا عندك؟ وشرط هذا الاستعمال أن تكون مسبوقة بـ(من) أو (ما) الاستفهاميتين

ه - (ذو) الطائية وتستعمل موصولة للعاقل ولغيره ، وأشهر لغاتهم فيها أنها تكون بلفظ واحد المذكر والمؤنث مفردا ومثنى ومجموعا فتقول: جاءني ذو قام وذو قامت وذو قاما وذو قامنا وذو قاموا وذو قمن، ومنهم من يقول في المفرد المؤنث: جاءني ذات قامت . وفي جمع المؤنث : جاءني ذوات قمن. ومنهم من يثنيهـا ويجمعها فيقول (ذوا وذوو) في الرفع ،و(ذوي وذوي) في النصـب والـجـر و(ذواتا) في الرفع و(ذواتي) في الجر والنصب ،و(ذوات) في الجمع . وتكون مبنية ،ومنهم من يعربها بالواو رفعا وبالألف نصبا وبالياء جرا فيقول: جاءني ذو قام ورأيت ذا قام ومررت بذي قام

فتكون مثل (ذي) بمعنى صاحب وقد روى قول الشاعر:

"فإما كرام موسرون لقيتهم ... فحسبي من ذي عندهم ما كفائيا" 

بالباء على الإعراب وبالواو على البناء.

٥- (أي) الموصولة: وتستعمل للعاقل وغيره مثل : يعجبنـي أبـهـم قـائم ، اي الذي قام ، ولها أربعة أحوال ، تعرب في ثلاث ، وتبني في حالة : 

١- ان لا تضاف ويذكر صدر الصلة وهـو الضمير الواقـع مبتـدا فـي جـملـة الصـلة مـثـل: يعجبني أي فتم. 

٢- أن لا تضاف ويحذف صدر الصلة الصلة مثل: أكرمت أيا قائم .أي: أيا هو قائم. 

٣- أن تضاف ويذكر صدر الصلة مثل : مررت بابهم هو قائم، فهي في هذه الحالات الثلاث معربة رفعا ونصبا وجرا. 

٤- أن تضاف ويحذف صدر الصلة مثل: يعجبني أيهم قالم ومنه قوله تعالى (ثم للنزعل من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عنيا - مريم آية ٦٩) 

وقول الشاعر: "إذا ما لقيت بني مالك ... فسلم على أيهم أفضل"

فأي في هذه الحالة تكون مبنية في محل رفع أو نصب أو جر. 

صلة الموصول 

لا بد للموصول من صلة ، وهذه الصلة تكون جملة أو شبه جملة، ويشترط في الجملة شرطان: 

١ـ أن تكون خيرية. 

٢- ان تشتمل على ضمير يربطها بالموصول وبطايقه في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث، مثل : جاءني الذي ضربته ، واللذان ضربتهما ،والذين ضربتهم، والتي ضربتها واللتان ضربتهما واللاتي ضربتهن. 

قد يكون الموصول لفظه مفردا مذكرا ومعناه مثنى أو مجموعا أو غيرهما وذلك مثل (من وما) إذا قصدت بهمـا غيـر المفرد المذكر فيجوز حين مراعـاة اللفظ ومراعـاة المعنـى فتقول: أعجبني من قام ومن قامت ومن قاما ومن قامتا ومن قاموا ومن ثمن، وقد يحذف الضمير الرابط للدلالة عليه مثل: جاء الذي نحب. 

ويشترط في حذف الضمير الرابط ثلاثة شروط هي:

١- أن يكون ضميراً متصلا في محل نصب على المفعولية بفعل تام كما في قوله تعالى (أهذا الذي بعث الله رسولا - الفرقان 1 4 ) أي: بعثه، وقوله (درني ومن خلفت وحيداً - المدثر ١١) أي: خلقته.

فإن كان ضميراً منفصلا لم يجز الحذف مثل: جاء الذي إياه أكرمت ويجوز حذف الضمير المجرور المضاف الى اسم الفاعل مثل: جاء الذي أنا مكرم .أي: مكرمه .

٢- إذا كان الضمير مجروراً بحرف جر فلا يجوز حذفه إلا إذا كان الموصول مجرورا بالحرف نفسه مثل : مررت بالذي مررت به ، و مررت بالذي أنت مار به ، مررت بالذي مررت، وقد اجتمع الذكر والحذف في قوله تعالى (ما هذا إلا بشر مكلفم يأكل مما تأكلون منه ويشرب منه تشربون - المؤمنون٣٣) أي: تشربون منه. ومن حذفه قول الشاعر:

"وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة ... فيح الآن منها بالذي أنت بانج"، أي: أنت بائح به.

٣- أما إذا كان الضمير ضمير رفع فلا يجوز حذفه إلا إذا كان مبتدأ خيرة مفردا قوله تعالى (وفر الذي في السماء إله - الزخرف ٨٤) التقدير: وهو الذي هو إله في السماء ، فجملة (هو إله) صلة الموصول لأن المفرد لا يكون صلة. 

وقد يقع بعد الموصول ظرف أو جار ومجرور مثل: جاء الذي عندك أو في الدار، وفي هذه الحالة يكون شبه الجملة متعلقا بمحذوف يقع صلة والتقدير: جاء الذي استقر عندك أو في الدار .

نتمنى أن تعم الفائدة في هذا المقال من خلال موقع أثير الثقافة الموقع الثقافي التعليمي...✎

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)
أقسام الموصولات

القسم الأول: الموصولات الحرفية وهي

۱- (أن) المصـدرية : وتوصل بالفعـل المتصـرف مـاضـيـا مثـل: عجبـت مـن أن قـام زيـن ومضارعا مثـل: عجبـت مـن أن يقـوم زيـد وأمـرا مـثـل: أشـرت إليـه بـان قـم، فإن وقع بعدها فعل غير متصرف فهي المخففة من الثقيلة كقوله تعالى: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى - سورة النجم الآية رقم ٣٩) وقوله تعالى: (وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم - سورة الأعراف الآية رقم ١٨٥). صدق الله العظيم.

۲- (أن) الناسخة : وتوصل باسمها وخبرها مثل: عجبت من أن زيدا قائم ومنه قوله تعالى: (أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب ـ سورة العنكبوت الآية رقم ١٥) وأن المخففة كالثقيلة وتوصل باسمها وخبرها لكن اسمها يكون محذوفا واسم الثقيلة مذكورا.

٣- (كي): وتوصل بفعل مضارع فقط مثل: جئت لكي تكرم زيدا.

٤- (مـا) وتكون مصدرية ظرفية مثل: لا أصـحبـك مـا دمـت منطلقا أي : مـدة دوامـك منطلقا وغير ظرفية مثل: عجبت مما ضربت زيدا، وتوصل بالماضي مثل : عجبت مما ضربت زيدا . وبالمضارع مثل: لا أصحبك ما يقوم زيد وعجبت، مما تضرب زيدا ، ومنه قوله تعالى (بما نسوا يوم الحساب) . وتوصل بالجملة الإسمية مثل: عجبت مما زيد قائم ،ولا أصحبك مـا زيد قائم ، وهو قليل. وأكثر ما توصل الظرفية المصدرية بالماضي أو بالمضارع المنفي بـ(لم) مثل: لا أصحبك مـا لـم تضرب زيدا ويقل وصلها بالفعل المضارع الذي ليس منفيا بلم مثل: لا أصحبك ما يقوم زيد. ومنه قول الشاعر:

''أطوف ما أطوف ثم أوي ... إلى بيت قعيدته لكاع''

٥- (لو) :وتوصل بالماضي مثل: وددت لو قام زيد والمضارع مثل: وددت لو يقوم زيد وعلامته الموصول الحرفي صحة وقوع المصدر موقعه مثل: وددت لو تقوم ،أي: قيامك، وعجبت مما تصنع وجئت لكي أقرأ، ويعجبني أنك قائم، وأريد أن تقوم.

القسم الثاني الموصولات الاسمية هي نوعان :

أ- مختصة : وهي الدالة نصاً على العدد والجنس وهي: ١- الذي : للمفرد المذكر، وهو مبني على السكون، ۲ - انتي: للمفرد المؤنثة وهو مبني على السكون، ٣- اللذان/ اللذين : للمثنى المذكر ، ويعربان اعراب المثني، ٤- اللذين : لجمع الذكور، وهو مبني على الفتح وبعض العرب يقول (الذون) في الرفع و(الذين) في النصب والجر وهم بنو هذيل ومنه قوله:

"نحن الذون صبحوا الصباحا ... يوم النخيل غارة ملحاحا"

٥- الألى : لجمع الذكور العقلاء وغير العقلاء ، وهو اسم موصول بمعنى (اللذين). وقد يستعمل في جمع المؤنث وقد اجتمع الأمران في قول الشاعر:

""وتبلى الألى يستلثمون على الآلى ... تراهز يوم الروع كالحدا القبل""

حيث استعمل لفظ (الألى) في المرة الاولى في جمع المذكر العاقل، ثم استعمله في المرة الثانية في

جمع المؤنث غير العاقل، لأنه أراد بها الخيل ، والدليل على أنه استعملها هذا الاستعمال ضمير جماعة الذكور في (يستلئمون)وهو الواو، وضمير جماعة الاناث في (تراهن) وهو (هن).

٦- اللائــي / الـلاء ، واللاتـي السـلات بحـذف اليـاء - واللـوائـي : جمـع المـونـت فتقـول: جاءني اللات فعلن واللاء فعلن .. ويجوز إثبات الياء فتقول : اللاتي واللائي ، وقد ورد (اللاء) بمعنى (الذين) كقول الشاعر:

"فما آباؤنا بأمن منه ... علينا اللاء قد مهدوا"

الحجورا حيث استعمل (اللاء) وأطلقه على جماعة الذكور، فجاء به وصفا لأباء ، والمعنى: ليس أباؤنا - وهم الذين اصلحوا شاننا، ومهدوا أمرنا، وجعلوا لنا حجورهم كالمهد. كما استعملت (الألى) بمعنى (اللاء) كقول الشاعر:

"فأما الألى يسكن غور تهامه ... فكل فتاة تترك الحجل أقصما"

ب - غير مختصة أو مشتركة في العدد والجنس وهي:

١- من : الأكثر فيها أن تستعمل في العاقل مذكراً أو مؤنثاً ، مفرداً أو مثنى أو جمعاً ، وقد تستعمل في غير العاقل كقوله تعالى: (ومنهم من يمشي على أربع - النوره 4) ومنه قول الشاعر:

بكيت على سرب القطا إذ مررن بي ... فقلت ومثلي بالبكاء جدير

أسرب القطا هل من يعير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير؟

٢- ما : الأكثر فيها أن تستعمل في غير العاقل وقد تستعمل في العاقل ومنه قوله: تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى - النساء3).

٣- آل : وتكون للعاقل ولغيره مثل: جاءني القائم ، أي: الذي قام ولا توصل إلا بالصفة الصريحة كاسم الفاعل مثل(الضارب) واسم المفعول مثل (المضروب) والصفة المشبهة مثل (الحسن الوجه)، وقد شذ وصلها بالفعل المضارع كما في قول الشاعر :

ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل

أي : الذي ترضى.

واختلف فيها فذهب قوم إلى أنها اسم موصول وهو الصحيح وقيل : إنها حرف موصول وأبل : إنها حرف تعريف وليست من الموصولة في شيء.

٤- ذا : وهي اسم اشارة ، وتستعمل موصولة فتكون مثل (ما) تقول : من ذا عندك ؟ وماذا عندك؟ وشرط هذا الاستعمال أن تكون مسبوقة بـ(من) أو (ما) الاستفهاميتين

ه - (ذو) الطائية وتستعمل موصولة للعاقل ولغيره ، وأشهر لغاتهم فيها أنها تكون بلفظ واحد المذكر والمؤنث مفردا ومثنى ومجموعا فتقول: جاءني ذو قام وذو قامت وذو قاما وذو قامنا وذو قاموا وذو قمن، ومنهم من يقول في المفرد المؤنث: جاءني ذات قامت . وفي جمع المؤنث : جاءني ذوات قمن. ومنهم من يثنيهـا ويجمعها فيقول (ذوا وذوو) في الرفع ،و(ذوي وذوي) في النصـب والـجـر و(ذواتا) في الرفع و(ذواتي) في الجر والنصب ،و(ذوات) في الجمع . وتكون مبنية ،ومنهم من يعربها بالواو رفعا وبالألف نصبا وبالياء جرا فيقول: جاءني ذو قام ورأيت ذا قام ومررت بذي قام

فتكون مثل (ذي) بمعنى صاحب وقد روى قول الشاعر:

"فإما كرام موسرون لقيتهم ... فحسبي من ذي عندهم ما كفائيا"

بالباء على الإعراب وبالواو على البناء.

٥- (أي) الموصولة: وتستعمل للعاقل وغيره مثل : يعجبنـي أبـهـم قـائم ، اي الذي قام ، ولها أربعة أحوال ، تعرب في ثلاث ، وتبني في حالة :

١- ان لا تضاف ويذكر صدر الصلة وهـو الضمير الواقـع مبتـدا فـي جـملـة الصـلة مـثـل: يعجبني أي فتم.

٢- أن لا تضاف ويحذف صدر الصلة الصلة مثل: أكرمت أيا قائم .أي: أيا هو قائم.

٣- أن تضاف ويذكر صدر الصلة مثل : مررت بابهم هو قائم، فهي في هذه الحالات الثلاث معربة رفعا ونصبا وجرا.

٤- أن تضاف ويحذف صدر الصلة مثل: يعجبني أيهم قالم ومنه قوله تعالى (ثم للنزعل من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عنيا - مريم آية ٦٩)

وقول الشاعر: "إذا ما لقيت بني مالك ... فسلم على أيهم أفضل"

فأي في هذه الحالة تكون مبنية في محل رفع أو نصب أو جر.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...